كانت نكسة 1967 علامة فارقة في التاريخ العربي الحديث، فكانت كالمعول الذي حطّم بقسوة الهياكل التي شيدناها لآمالنا وأحلامنا في حياة ومستقبل جميل للأجيال القادمة. في لحظة سوداء من تاريخنا فقدنا كل شيء، وتمزقت غلالات كانت تستر كل عوراتنا، وتيقّنا أننا كنا نعيش في وهم كبير، وفي هذا الظلام الدامس الذي خيّم على حياتنا بدأ البعض يتلمس طريقة لإيجاد بصيص نور يرشدنا إلى ملامح طريق افتقدنا بوصلته.
