من الضروري تحليل الحدث التاريخي في اطاره الزمني لمعرفة القوى الفاعلة في تشكيله وبيان الجهات المستفيدة من تبنيه حتى تصبح لدينا معطيات يمكن أن نبني عليها تنبؤاتنا للاحداث المستقبلية. من الاحداث التي لم تنل حقها في الدراسة والتحليل كان وعد بلفور، حيث أصبح هذا الحدث يطل علينا سنوياً في تاريخ اصداره فنشجب من اصدره وإنه لا يملك الحق في اصداره، وتطور الأمر لاحقاً لمطالبة بريطانيا بالأعتذار للشعب الفلسطيني عن الظلم الذي تسبب فيه، وكأن الأعتذار يعيد أوطاناً.
