كانت الإتحاد النافذة التي نطل منها على الوطن السليب وعلى صفحاتها كانت ترتسم نضالات الفلسطينيين في الداخل، ونشعر أن الحبر الذي كُتبت به كان ممزوجاً بدموعهم وفي أحيان كثيرة بدمهم، أما كلماتها فكانت كالسياط على ظهور المحتلين. إضافة إلى كونها صوت الفلسطينيين في الداخل الاّ أنها كانت تتفاعل مع الأحداث في العالم العربي لأن فلسطين قلب هذا العالم
