تاريخياً، كانت البشرية تتعرض للأوبئة الناتجة عن البكتيريا والفيروسات. وفيروس الكورونا يشكل إحدى مراحل الهجوم على الجنس البشري. بينّت الحفريات أن بعض الزواحف أُصيبت بهشاشة العظام قبل 200 مليون سنة بسبب بعض الطفيليات. ويعتقد ر. هار Hare R. في كتابه Pomp & Pestilence “العظمة والوباء” بأن الإنسان إبتدأ بالتعرض إلى الطفيليات عندما إستقر في تجمعات بشرية (إنشاء القرى) وذلك في العصر الحجري الحديث قبل 18000 – 8000 ق.م.
