الطبيعة البشرية لا تحب المفاجآت وتخاف منها، وخاصة تلك المتعلقة بالصحة والحياة، فمنذ القدم ولغاية الآن يخاف الإنسان من الموت رغم قناعته بإن ذلك مصير يؤول اليه الجميع. وأكثر ما يصيب الإنسان بالهلع إذا ظهر الخطر الذي يهدد حياته فجأة وبدون مقدمات كما يحدث عادة في ظهور الأوبئة والأمراض. ويُسببُ هذا الأمر في البداية الهلع والذعر وإستنباط الطرق والوسائل الكفيلة بالحماية منه، ثم ولا شعورياً نبدأ بالبحث عن المُسبب لهذا الوباء، وفي النهاية نبحث عن طرق العلاج ثم كيفية الوقاية المستقبلية منه.
