هناك رافعتان لنهضة الأمم، الأولى العلم والثانية العمل. العلم يفتح آفاقاً لا حدود لها للعقل ليبدع ويخترع، وهو يُحرر الإنسان من الخوف لأن الخوف يجعل الناس أكثر حذراً وأكثر طاعة وأكثر عبودية. فالعلم يخلق الأفكار الجديدة التي تهدف إلى رفاهية الإنسان وتحسين حياته على الأرض. أما العمل فيعلم الإلتزام والإنضباط والإنخراط في مجموعات بشرية تتميز بقيم وأخلاق، وتسود بين أعضائها روح المساعدة والمسامحة والتعاون
