ما هي الرسالة التي يريد الارهابيون إيصالها الى العراقيين والعرب والعالم؟ وهل يملك الملثمون والذين يتخذون الدين شعارا لهم وهو منهم براء أية رسالة؟ وهل يمكن لمجرم وقاتل أن يدعي أنه صاحب رسالة؟
ما يحدث في العراق كارثة يدفع ثمنها العراقيون، ويدفع ثمنها العرب ايضا. كأنه قد كتب على هذه الامة العربية أن بحفل تاريخها بالنكبات والنكسات والآن الكارثة. ففي نكبة فلسطين عام 1948 ضيعنا نصف فلسطين واكثر قليلا، وفي نكسة 1967 خسرنا بقيتها وزدنا عليها الجولان وسينا، والآن نعيش الكارثة العراقية، أو على رأي أشاوس صدام أم الكوارث، ولا ندري الى اين ستقودنا هذه الكارثة التي هي من صنع أيدينا!!
