يقف الشعب الفلسطيني الان على أعتاب مرحلة جديدة تتطلب رجالا استثنائيين وسياسة استثنائية. والاستثنائية المطلوبة والمقصودة هنا هي كمن يحاول السير على علو شاهق وفي جو عاصف، فكل خطوة يجب أن تكون محسوبة بدقة، ويجب أن تكون الأعصاب مشدودة وحديدية ويقظة للحفاظ على التوازن، لان السقوط يعني الموت. ونحن كشعب فلسطيني علينا إجتياز هذه المرحلة من تاريخنا بكل يقظة وانتباه وأن نسير على الحبل بإتزان وباعصاب فولاذية حتى نتخطى الهاوية التي أمامنا والتي تكالبت جميع القوى الداخلية والخارجية على دفعنا للسقوط فيها.
