حازت تجارب التصنيع في دول جنوب شرق آسيا على إعجاب العالم، وخاصة في الدول النامية، فقد نظرت الدول الى تلك التجارب بشيء من الدهشة، التي ربما امتزجت بالحسد على تلك الانطلاقة الجبارة للصناعة فيها، حيث أطلق بحق عليها نمور آسيا. وفي الوقت الحاضر فإن السياسات-وخاصة الاقتصادية- تصنعها الارقام والدراسات والبحوث، فقد دفع العالم النامي ثمنا باهضا لسيلسة التجربة والخطأ، وفي ظل الثورات العلمية والتكنولوجية الحديثة فأن ثمن الخطأ في تبني نماذج جديدة غير مدروسة ومطبقة سيكون دمارا للدول من حيث بقائها ككيانات قادرة على العيش والنو في هذا العالم.
