عندما صرح اسحق شامير بأن اسرائيل مستعدة لعشر سنوات مفاوضات كان صادقاً، وعندما وقع الفلسطينيون اتفاق اوسلو غلبهم الحماس الشرقي واعتبروا أن مشكلتهم قاب قوسين من الحل (وتمثلوا محمود درويش عندما قال: قاب قوسين وأدنى، يا حبيبي وعدنا)، ودفعهم الكرم الحاتمي بتقديم التنازلات مجاناً (الاعتراف باسرائيل والغاء الميثاق الوطني الفلسطيني والتحدث باستيحاء عن حق العودة…الخ.
