تعتبرتكنولوجيا المعلومات والإتصالات المحرك الرئيسي للتغيير في المجتمعات في العصر الحاضر. إن التطور العاصف في العلوم والتكنولوجيا قد نقل العالم وخاصة الدول الغربية واليابان وكوريا من إقتصاد المعلومات إلى إقتصاد المعرفة، حيث أن تطور تكنولوجيا الإتصالات والمعلومات وتعزيز استخدامها يعتبر حجر الزاوي للبنية الإقتصادية غي هذه الدول. لم يعد تخلف الدول الآن يُقاس بالتخلف التكنولوجي الناتج عن وجود فجوات إقتصادية بل ترادف ذلك مع فجوات رقمية أو تخلف رقمي.
